الاعلام الزاهية والزمن الجميل
نشرت الأخت أمنه المزاودة من الأردن على صفحتها أعلام الدول العربية فى أشكالها وألوانها الزاهية الجميلة فكتبت على صفحتها التعليق التالى : - هذه اعلام سايكس بيكو التى فرقت العرب بعد أن كانوا متحدين تحت الحكم التركى ومن المحزن أن نكون متفرقين بعد التحرر من كل أشكال الإستعمار والألوان المستخدمة فى أعلام العديد من الدول العربية هى الأحمر والأسود والأبيض والأخضر وأول من إستخدم تلك الألوان هو الشريف حسين فى علم الثورة العربية ضد الحكم التركى إبان الحرب العالمية الأولى ويدل اللون الأحمر على دم الشهداء ويدل اللون الأخضر على الخلافة الراشدية ويدل اللون الأبيض على الخلافة الأموية ويدل اللون الأسود على الخلافة العباسية ويدل المثلث الأحمر على الإتصال بآل البيت النبوى الشريف ، ثم ألا تلاحظين يا اخت امنه أن شكل دويلة الأردن على الخريطة يأخذ شكل فردة الجزمة ( البيادة ) بلغة القوات المسلحة المصرية ، وكنا نتندر على ذلك ونضحك ونحن صغار عندما نرسم خريطة العالم العربى وبعد أن كبرنا وقرأنا فهمنا المغزى من ذلك عندما قسم " الإستحمار " عفوا أقصد الإستعمار الغربى الدول العربية فى اتفاقية سايكس بيكو ، وقرأنا مذكرات مناحيم بيجن رئيس وزراء اسرائيل الأسبق حيث قال " لولا الملك عبدالله ما قامت اسرائيل " فهمنا لماذا جعل الإستحمار الغربى دويلة الأردن على شكل فردة الجزمة لأن الأردن وملكها كان عبارة عن حذاء فى رجل هذا الإستعمار البغيض واسرائيل ، بل بلغت الخيانة بالملك حسين ملك الأردن أن إعتقل طاقم الضفادع البشرية الأبطال الذين نفذوا الغارات المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي وهي ثلاث عمليات عسكرية بحرية تمت ضمن حرب الإستنزاف في أعقاب حرب 1967 حيث تم تنفيذها بواسطة ضفادع بشرية من البحرية المصرية بالتعاون مع المخابرات العامة المصرية لتدمير السفينة بيت شيفع وناقلة الجنود بات يام والرصيف الحربي لميناء إيلات وكان فى نفس الوقت يُعقد فى القاهرة مؤتمر للرؤساء والملوك العرب ومن الحضور الملك حسين والوفد المرافق له وعندما علم الرئيس عبد الناصر بقيام الجيش الأردنى بإعتقال أبطالنا وأنكر وجودهم على أراضيه ليقدمهم قربان لإسرائيل بعد ذلك إمعانا فى الخيانة العربية أوقف الرئيس ناصر المؤتمر للإستراحة وطلب ملك الأردن والوفد المرافق له للقائه فى حجرة جانبية وقال لهم : " أنتم ضيوف هنا حتى يتم الإفراج عن رجالنا وعودتهم إلى الوطن بسلام " ثم أغلق باب الحجرة عليهم تحت الحراسة المشددة وما هى إلا ساعات حتى تم الإفراج عنهم وعودتهم الى مصر . المزيد على
تعليقات
إرسال تعليق