أنا والدكتور حسام ضياء
فى
النصف الثانى من عام 2008 كنت عضوا فى لجنة ميكنة الحساب الشهرى والربع سنوى
والختامى فى وزارة المالية وكنت بدرجة مدير عام وكان رئيس اللجنة زميل فاضل وهو
أحد زملاء الدراسة من ايام الاعدادية حتى الجامعة وهو الأخ سامى بشير بمعاونة الأستاذ
محمد عزت وهو مازال فى الخدمة فى وزارة المالية وشاهد على صحة كلامى لأنه أحد
أصدقائى على الفيسبوك وجميع أعضاء اللجنة مابين درجة تانية ودرجة ثالثة وكانت
اللجنة تحت إشراف المستشار حسام ضياء فى عهد الوزير يوسف بطرس غالى وكان هذا
المستشار دكتور فى الجامعة الأمريكية .
وإستمر العمل فى اللجنة ما يقرب من العام وقبل نهاية اللجنة من عملها أعد المستشار حسام ضياء التقرير ليعرضه على وزير المالية وأراد أن يعرف رأينا فى التقرير قبل عرضه على الوزير ( وخيرا ما فعل لأن عرض تقرير فيه أخطاء على الوزير معناه كارثة ) فوزع رئيس اللجنة على كل منَّا نسخة من التقرير وقال كل واحد يقرأ التقرير ( وكان عبارة عن أربع صفحات ) جيدا ويقول رأيه فيه ، وبعد قراءة التقرير قال كل أعضاء اللجنة : تمام التقرير سليم ولا شئ فيه إلا أنا إعترضتُ على التقرير وقلت هذا التقرير فيه أخطأء محاسبية ولا يجوز أن يعرض هذا الكلام على الوزير فقال رئيس اللجنة ( وهو الاستاذ سامى بشير ) طيب إجلس مع اللجنة وخد رأيهم فقلت له أنا مدير عام وهم مابين موظف درجة تانية ودرجة ثالثة هم من يتعلمون منى ويأخذوا رأيى ولست أنا إللى آخذ رأيهم ، فليجلسوا هم مع بعضهم ويراجعوا ما تعلموه فى كلية التجارة وقانون المحاسبة الحكومية وما تعلموه فى وحداتهم الحسابية وليراجعوا رؤسائهم المباشرين فى الوحدات الحسابية سيجدوا أن كلامى صحيح وان التقرير فيه أخطاء محاسبية جسيمة ، وكانت الساعة الثانية بعد الظهر موعد الانصراف وتركتهم وإنصرفت .
وفى اليوم التالى عند دخولى من بوابة وزارة المالية وجدت الاستاذ سامى بشير فى إنتظارى على البوابة ويقول لى : إلحق ، بعد إنصرافك بالأمس اللجنة واصلت عملها وراجعت التقرير كويس وأجمعوا على أن كلامك صحيح والتقرير به أخطاء محاسبية والمستشار حسام ضياء عايز يقابلك الساعة 12 الظهر ، فقلت له فلتكن المقابلة معى وبحضور جميع أعضاء اللجنة لأنهم كلهم محاسبين وهايفهموا كلامى ولو قلت حاجة غلط يردونى فيها فقال سامى بشير تمام ، وجاء الدكتور حسام وشرحت لهم القيود المحاسبية البنكية وكيف ومتى نجرى القيود المحاسبية ( وقلت ما المحاسبة إلا قيود محاسبية ، تعرفها تبقى محاسب ما تعرفهاش ماتبقاش محاسب ) والخطأ فى التقرير كان فى القيود المحاسبية وفى نهاية الجلسة قال الدكتور حسام بعد أن تكلم معنا عن التقرير : أنتم أدرى بالناحية العملية وأنا دراستى كلها أكاديمية بحتة لم أعمل بيدى وأنتم أعلم منى بالناحية العملية ، وتم تعديل التقرير قبل عرضه على الوزير يوسف بطرس غالى . وبعدها قدمت إعتذار عن الاستمرار فى العمل فى اللجنة وإستلمت العمل فى مكتب النائب العام مدير عام الحسابات فى منتصف عام 2009 . المزيد مدونتى الجديدة مدونتى الجديدة https://gamasy73.blogspot.com :
وإستمر العمل فى اللجنة ما يقرب من العام وقبل نهاية اللجنة من عملها أعد المستشار حسام ضياء التقرير ليعرضه على وزير المالية وأراد أن يعرف رأينا فى التقرير قبل عرضه على الوزير ( وخيرا ما فعل لأن عرض تقرير فيه أخطاء على الوزير معناه كارثة ) فوزع رئيس اللجنة على كل منَّا نسخة من التقرير وقال كل واحد يقرأ التقرير ( وكان عبارة عن أربع صفحات ) جيدا ويقول رأيه فيه ، وبعد قراءة التقرير قال كل أعضاء اللجنة : تمام التقرير سليم ولا شئ فيه إلا أنا إعترضتُ على التقرير وقلت هذا التقرير فيه أخطأء محاسبية ولا يجوز أن يعرض هذا الكلام على الوزير فقال رئيس اللجنة ( وهو الاستاذ سامى بشير ) طيب إجلس مع اللجنة وخد رأيهم فقلت له أنا مدير عام وهم مابين موظف درجة تانية ودرجة ثالثة هم من يتعلمون منى ويأخذوا رأيى ولست أنا إللى آخذ رأيهم ، فليجلسوا هم مع بعضهم ويراجعوا ما تعلموه فى كلية التجارة وقانون المحاسبة الحكومية وما تعلموه فى وحداتهم الحسابية وليراجعوا رؤسائهم المباشرين فى الوحدات الحسابية سيجدوا أن كلامى صحيح وان التقرير فيه أخطاء محاسبية جسيمة ، وكانت الساعة الثانية بعد الظهر موعد الانصراف وتركتهم وإنصرفت .
وفى اليوم التالى عند دخولى من بوابة وزارة المالية وجدت الاستاذ سامى بشير فى إنتظارى على البوابة ويقول لى : إلحق ، بعد إنصرافك بالأمس اللجنة واصلت عملها وراجعت التقرير كويس وأجمعوا على أن كلامك صحيح والتقرير به أخطاء محاسبية والمستشار حسام ضياء عايز يقابلك الساعة 12 الظهر ، فقلت له فلتكن المقابلة معى وبحضور جميع أعضاء اللجنة لأنهم كلهم محاسبين وهايفهموا كلامى ولو قلت حاجة غلط يردونى فيها فقال سامى بشير تمام ، وجاء الدكتور حسام وشرحت لهم القيود المحاسبية البنكية وكيف ومتى نجرى القيود المحاسبية ( وقلت ما المحاسبة إلا قيود محاسبية ، تعرفها تبقى محاسب ما تعرفهاش ماتبقاش محاسب ) والخطأ فى التقرير كان فى القيود المحاسبية وفى نهاية الجلسة قال الدكتور حسام بعد أن تكلم معنا عن التقرير : أنتم أدرى بالناحية العملية وأنا دراستى كلها أكاديمية بحتة لم أعمل بيدى وأنتم أعلم منى بالناحية العملية ، وتم تعديل التقرير قبل عرضه على الوزير يوسف بطرس غالى . وبعدها قدمت إعتذار عن الاستمرار فى العمل فى اللجنة وإستلمت العمل فى مكتب النائب العام مدير عام الحسابات فى منتصف عام 2009 . المزيد مدونتى الجديدة مدونتى الجديدة https://gamasy73.blogspot.com :
تعليقات
إرسال تعليق