الصلح خير
فى عام 1976 ميلادية رأيت نفسى فى أحد مساجد القاهرة
أجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى منتصف المسجد ( وهو مسجد كبير ) حول مائدة مستديرة والرسول عن يمينى يلبس جلباب ابيض معتمرا عمة تشبه ما يلبسه رجال الجمعية الشرعية وفجأة
رأينا شابين ملتحيان يلبسان جلابيب بيضاء يتعاركان
فى محراب المسجد فنهض رسول الله واقفا وأنا وقفت معه فأعطانى رسول الله سيفه وقال لى
" خذ يا محمد هذا السيف وإضرب هكذا " وأشار لى فى الهواء بيده اليمنى
بطريقة الضرب فوق الأعناق وإستيقظت وأنا قابضا رافعا سيف رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، فمن يفتينى فى رؤياى ان كنتم للرؤيا تعبرون .
وفى يوم الخميس 28 أكتوبر 2015 السادس عشر من شهرمحرم من
العام 1437 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة رأيت الرئيس السيسي
يجلس مع محمد مرسي على السرير وأنا أجلس أمامهما ( وكان يومها الرئيس المعزول على قيد الحياة ) ورأيتنى أقول لهما "
نقرأجميعا الفاتحة ألا تختلفا بعد اليوم وجعلتهما يصافحان بعضهما وإستيقظت وأنا أقرأ الفاتحة
.
أعتقد أن رؤيا السيسي ومرسى على
سريرى وجعلتهما يتصافحان ويقرآن الفاتحة انه سيتم الصلح مع جماعة الإخوان المسلمين
وسيفتح الله على مصر إن شاء الله ويقول المفسرون أنه من رأى أنه يقرأ سورة الفاتحة
(أو يسمعها وقراءتها أقوى من سماعها) فُتحت له أبواب الخير وأغلقت عنه أبواب الشر
، وعليه أرى أنه من الأفضل لمصر من أجل أمنها ومن أجل شعبها ومن أجل أولادنا ومن أجل
مصر وتوحيدا للكلمة وجمعا للصف لمواجهة العدو الصهيونى سيتم لاحقا الصلح مع الإخوان المسلمين وحقنا للدماء وتوجيه طاقة الأمة
نحو التعمير والبناء لكى نقيم مجتمعا على قواعد ثابتة لا تتزعزع لا تضطرب والنظر
إلى المستقبل والإنطلاق إلى آفاق فسيحة تثرى الحياة والحرية ، والله المستعان . وها هى بوادر الصلح تلوح فى الافق حيث عرضت جماعة الاخوان المسلمين أن تدفع مبلغ 5000 دولارعن كل سجين من الجماعة . ومن طريف ما يُروى أن الجماعة ظلت دهرا تدعى أن مسجونيها يبلغ عددهم 60000 معتقل وعندما عرضوا دفع هذه الفدية عن كل سجين قالوا أن عددهم 1500 سجين . ( صحيح صدق من قال " انهم يكذبون كما يتنفسون " " ) المزيد على مدونتى الجديدة : https://gamasy73.blogspot.com محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق
تعليقات
إرسال تعليق